بين الإمام حسن البنا والأستاذ سيد قطب - زاد السائرين لقد كان حسن البنا البذرة الصالحة للفكر الإسلامى، وكان سيد قطب الثمرة الناضجة لهذا الفكر المستنير فقد زرع الشهيد حسن البنا في كل ميدان رجلاً وفي كل حقل داعية يعطي المثل الحي على أن الإسلام حين تحمله القلوب الصادقة في الصدور العامرة يحيلها أقباساً وضيئة، ومشاعل على الدرب، وعنا وين على البذل والعطاء
من السُّنن الإلهية: سُنّة التدافع – الشروق أونلاين والتدافع -وفق التصوّر الإسلامي- لا يعني الهيمنة المادية والعسكرية لإبادة الآخر، ولا التبعية والذوبان المطلق فيه، بل هي امتلاكُ القوّة الذاتية، وفاعلية المنظومة القيمية، والمقاومة
سيد قطب والأسس الفكرية للتيار الجهادي المعاصر (7) الأسس الفكرية للتيار الجهادي المعاصر، والأثر الذي تركه سيد في تكوين منظري جماعات العنف وقياداتها، والتقاط عدد من الدارسين الغربيين لأثر سيد في جماعات العنف
حسن البنا - ويكيبيديا أسس حسن البنا وعمره 21 عامًا جماعة الإخوان المسلمين في 22 مارس عام 1928 كحركة إسلامية دعوية مستنداً إلى آرائه وأطروحاته لفهم الإسلام المعاصر حيث قال:« إن الإسلام عقيدة وعبادة ووطن وجنسية ودين
الفكر السياسي الإسلامي المعاصر وأبو الأعلى المودودي (2-2) إلا أن سيد قطب اعتنق أفكار المودودي بشكل أوثق وأعمق وأشد من حسن البنا، وقام بصب أفكار المودودي في القوالب الحركية التي أسسها حسن البنا، وحوَّل هذه الأفكار إلى مناهج عملية وتطبيقية، فكان أكثر استعدادا للتنفيذ وللصدام والمواجهة، وانتقل بالإخوان من إستراتيجية المراحل التي اتبعها البنا إلى اختصار المسافات وقلْب الأولويات، فأخذت السياسة تتقدم على الع